الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
297
معجم المحاسن والمساوئ
8 - وروى في جامع الأصول ( جامع الصحاح الست لهم ) ج 11 ص 273 : من طريق الترمذي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من ترك اللباس تواضعا للّه ، وهو يقدر عليه ، دعاه اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق ، حتّى يخيّره من أيّ حلل الإيمان شاء يلبسها » . 9 - مجموعة ورّام ج 1 ص 201 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّه ليعجبني ان يحمل الرجل الشيء في يده يكون مهنئا لأهله يدفع به الكبر عن نفسه » . ورواه في « احياء العلوم » ج 3 ص 341 . 10 - مشكاة الأنوار ص 228 : من كتاب الناصح أبي البركات ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حمل بضاعته فقد برئ من الكبر » . 11 - أصول الكافي ج 2 ص 123 باب التواضع ح 10 . عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن ابن فضّال ومحسن بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب قال : نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أهل المدينة قد اشترى لعياله شيئا وهو يحمله ، فلمّا رآه الرجل استحيى منه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اشتريته لعيالك وحملته إليهم ، أما واللّه لولا أهل المدينة لأحببت أن أشتري لعيالي الشيء ثمّ أحمله إليهم » . شرط التواضع أن يكون للّه والتواضع لعبيده أن يكون لأجل طاعة اللّه : 1 - مصباح الشريعة ص 38 : قال الصادق عليه السّلام : « التواضع أصل كلّ شرف نفيس ومرتبة رفيعة ، ولو كان للتواضع لغة يفهمها الخلق لنطق عن حقائق ما في مخفيّات العواقب ، والتواضع ما يكون في اللّه وفي للّه ، وما سواه مكر ، ومن تواضع للّه شرّفه اللّه على كثير من عباده » .